ستسمح لك هذه الأداة (أخيرًا) بقياس العائد على الاستثمار في حملات المؤثرين الخاصة بك

لوقت طويل، ظل التسويق المؤثر يتنقل بين عالمين:
عالم الإبداع، حيث تجعل الحملات الناس يحلمون، وعالم الأداء، حيث يجب ترجمة كل عمل إلى نتائج ملموسة.

ولكن هناك سؤال واحد يتكرر مع الشركات، سواء كانت في قطاعات الفنادق أو المطاعم أو الخدمات:
"نعم، لقد أحدثت هذه الحملة ضجة كبيرة... ولكن هل جلبت العملاء حقًا؟"

أرقام التفاعل (الإعجابات، والمشاهدات، والمشاركات) مفيدة بالطبع.
ولكن في سياق حيث كل استثمار له أهميته، لم تعد هذه الأرقام كافية.
تتطلع العلامات التجارية الآن إلى فهم التأثير الحقيقي لتعاونها مع المصممين: كم عدد الأشخاص الذين اكتشفوا المنتج، وكم عدد الأشخاص الذين اتخذوا إجراءات، وكم عدد الذين اشتروا أو حجزوا؟

وحتى الآن، لا بد من القول: إن قياس الصلة بين الرؤية والتحويل لم يكن سهلاً.

حقبة جديدة في التسويق عبر المؤثرين

يشهد التسويق عبر المؤثرين في أفريقيا، على وجه الخصوص، تحولاً كبيراً.
يتضاعف منشئو المحتوى، ويصبح الجمهور أكثر محلية وأكثر تفاعلاً، وبدأت الشركات في رؤية التأثير ليس فقط باعتباره "صيحة" بل باعتباره رافعة حقيقية للأعمال.

إلا أنه لإقناع مدير تنفيذي أو مدير تسويق بالاستثمار في حملة ما، فأنت بحاجة إلى دليل ملموس.
بيانات ملموسة.
ليس فقط الانطباعات أو "الإعجابات"، بل نتائج حقيقية.

وهنا يأتي دور الحلول التكنولوجية الجديدة.
تسعى بعض المنصات، مثل Trenderz، إلى سد الفجوة بين الرؤية والأداء من خلال دمج أدوات مراقبة أكثر دقة.

من الرؤية إلى التحويل: قياس ما هو مهم حقًا

لم يعد الهدف هو مجرد الظهور
بل معرفة ما يولده هذا الظهور. بل معرفة ما يولده هذا الظهور:

  • كم عدد العملاء الذين حجزوا بفضل المنشور؟
  • ما هي أنواع المصممين التي تحقق أفضل عائد على الاستثمار؟
  • ما الحملات التي يجب تكرارها أو تعديلها؟

عندما يتم تنفيذ هذا النوع من المراقبة بشكل صحيح، فإن هذا النوع من المراقبة يمكّن العلامات التجارية من إدارة ميزانياتها التسويقية بشكل أفضل، واختيار الشركاء المناسبين، وقبل كل شيء،تقييم الربحية الحقيقية لحملاتها.

فائدة للنظام البيئي بأكمله

هذا التغيير يعود بالفائدة على الجميع.
الشركات تستفيد من الوضوح والكفاءة.
المبدعون يعززون مصداقيتهم من خلال إثبات تأثيرهم الملموس.
والعملاء في النهاية يستفيدون من تجارب أكثر ملاءمة وأقرب إلى احتياجاتهم.

ففي النهاية، لا يعني القياس التجريد من الإنسانية.
بل يعني ببساطة إعطاء قيمة أكبر لما يجلبه كل شخص للعلاقة بين العلامة التجارية ومنشئ العلامة التجارية.

باختصار

يدخل التسويق عبر المؤثرين مرحلة جديدة:
مرحلة النضج والقياس.

وإذا كنت تعمل في قطاع يكون لكل تفاعل فيه أهمية، مثل قطاع الفنادق والمطاعم أو الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية، فإن هذا التطور فرصة لا ينبغي تفويتها.

إنه يمكّننا من فهم ما ينجح حقًا، وبناء تعاون دائم...
، وقبل كل شيء، إعادة التأثير إلى قلب استراتيجية العمل، دون حيلة أو تقريب.

الخاتمة

لم يعد قياس تأثير حملة المؤثرين حلماً للمسوقين، بل أصبح ضرورة استراتيجية.
واليوم، تساعد منصات مثل ترينديرز في جعل هذا القياس أبسط وأكثر شفافية وملموسة للشركات الأفريقية.

لأنه في نهاية المطاف، السؤال ليس "كم عدد الإعجابات؟"
بل السؤال هو: "كم عدد العملاء الذين أقنعناهم بالفعل؟